أقرّ مجلس الوزراء ​المغرب​ي في جلسته، مشروع مرسوم يهدف إلى "الرّجوع إلى السّاعة القانونيّة المحدّدة في تراب المغرب في التوقيت الزّمني المتوسّط لخطّ غرينيتش، بموجب المرسوم الملكي رقم 455.67 الصادر في 2 حزيران 1967 بشأن السّاعة القانونيّة، وذلك من خلال تأخير السّاعة بستّين دقيقة؛ عند حلول السّاعة الثّانية صباحًا من يوم الأحد 20 أيلول 2026".

وأشار رئيس الوزراء عزيز أخنوش في تصريح للصحافيّين، إلى أنّ الحكومة قرّرت العودة إلى اعتماد ​توقيت غرينيتش​، "لمعالجة الإشكاليّات الّتي أثارتها السّاعة الإضافيّة لدى المواطنين، وذلك في إطار تفاعل الحكومة مع مطالبهم".

وكان المغرب يعتمد التوقيت الصيفي منذ العام 2008، لكن فقط خلال الفترة بين نيسان وأيلول من كلّ عام. وفي العام 2018، تَقرّر العمل به طوال العام، باستثناء شهر رمضان.

وبُرّر هذا القرار بخفض استهلاك الكهرباء، وتقليص فارق التوقيت مع بلدان غرب الاتحاد الأوروبي، الشّريك الاقتصادي الرّئيسي للمغرب. لكنّه أثار ردود فعل رافضة تزايدت في الأعوام الأخيرة، فضلًا عن تساؤلات حول مدى نجاعته في تقليص استهلاك الطاقة، وتأثيراته الصحيّة المحتمَلة خصوصًا على الأطفال.